مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
457
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
حرب داحِس ؛ والحارث ، وربيعة ، وزَبّان « 1 » . قال ابن حبيب : قال جَهْم بن مَسْعَدَة : ولد بَدْرُ عشرة : حُذَيفة ، وربيعة ، ومالكاً ، وقيساً ؛ وأمّهم بنت سَوْدَة بن نَضْلَة بن جُوَيّة ؛ ويزيد ، وزيداً ، وحارثاً ، وحَمَلا ، أمّهم أسديّة ؛ وعَوْفاً ، وزَبّان ، درج ؛ ويزعم أنّ بني عامر قتلوه يوم جَبَلة ؛ وزَيْدَ ، قاتل كَهْف الظُّلْمِ الغَسّانيّ يوم جُبَيل فَيْدٍ « 2 » ، وهو الّذي سَبَى بنت النّابغة الذُّبيانيّ . قال جَهم : ولد حذيفة : حِصْناً ، ووَرداً ، وشريكاً ، ومالكاً ، ومعاوية ، وأمّهم : نَضيرة بنت عُصْم بن مروان من بني سعد بن عديّ ؛ وشَدّاداً ، وعَقواً ، وحَرّاجاً ، وزَملًا ، درجوا ؛ وأمّهم : عاتكة بنت حَزن ، شَمِخيّة ؛ ومُسْهِراً ، وآجَرّ ، وأمّهما طائيّة . قال هشام : منهم : حصن بن حذيفة بن بدر ، وهو ابن اللّقيطة ، لأنّ بني فزارة انتجعوا وهي صبيّة فالتقطها [ 172 أ ] قوم فردّوها عليهم . وابنه عُيَيْنَة بن حِصْن بن حذيفة بن بدر « 3 » ، وقد رأس ، واسمه حذيفة ، كانت أصابته لقوة فجحظت عيناه ، فسُمِّي عيينة ؛ وعبداللَّه بن عيينة بن حصن ، الّذي أغار على سَرْح المدينة ؛ وسعيد بن عيينة ، الّذي دفعه عبد الملك إلى كلب فقتلوه « 4 » . وعبداللَّه ، وعبدالرّحمان ابنا مَسْعَدَة بن حَكَمَة بن مالك بن حُذيفة بن بدر ؛ وَلِي عبداللَّه الصّوائف لمعاوية ، وولي عبدالرّحمان الصّائفة لعبد الملك . وأمّ حَكَمَة بن مالك : فاطمة ، وهي أمّ قَرْفَة بنت ربيعة بن بدر ، الّتي كانت تُؤلِّب على رسول اللَّه ( ص ) وكان لها اثنا عشر ذكراً كلُّهم قد علّق سيف رئاسة ، فبعث رسول اللَّه ( ص )
--> ( 1 ) - في الاشتقاق ص 284 : حذيفة بن بدر وأخوته ، وهم أهل بيت غطفان غير مدافعين . ( 2 ) - أنظر معجم البلدان 4 / 282 . ( 3 ) - كان عيينة يحمّق ، وهو الّذي قال النّبيّ ( ص ) : « الأحمق المطاع في قومه » . وسمع عيينة النّبيّ ( ص ) يقول : « غفار وأسلم ومزينة وجهينة خير من الحليفين أسد وغطفان » ، فقال : واللَّه لأن أكون في النّار مع هؤلاء أحبُّ إليَّ من أن أكون في الجنّة مع أولئك . الاشتقاق ص 285 . ( 4 ) - أنظر أنساب الأشراف 5 / 311 .